بواسطة: أخبار الجنوب
بتاريخ : الأربعاء 19-09-2012 02:08 مساء
بقلم :أ.د.محمد ابو الفضل بدران
عميد اداب قنا السابق بجامعة جنوب الوادى
كل الناس تلعن الفرعون لكن لم يفكروا أننا جميعا صنعنا هذا الفرعون
فالاعلام الذى كان يتغنى بأمجاد الفرعون وعدله ونزاهتة وشربه الشاى مع مواطن عزمه صدفة عندماالتقاه صدفه عند بير السلم واما المثقفون فقد راقبوا كتاباتهم حتى لا يفسرها الرقيب ضد الفرعون ولا احد يعرف حتى الان ماذا قال المثقفون المختارون الذى قابلوا الرئيس السابق قبيل خلعه هل ذكروا له الحقيقه هل سألوه عن التوريث عن البطاله عن شباب مصر الغارق فى البحر الابيض والاحمر والاسود هل واجهوه بحقيقته ام استمعوا لحكمتة وصمته المفاجىء
وشروده اين محاضر هذه الجلسات اين مقالات التأييد والمبايعة واين تصريحات الحزبيين السيد جمال مواطن مصرى ومن حقه ان يترشح لرئاسة الدولة نود لجنة محايدة لغربلة المقالات والبرامج الاعلامية للكتاب والاعلاميين والخبراء الاستراتيجين حتى الان لا اعرف معناها على الرغم من كثرتهم ماذا قالو عن مبارك فى الثلاثين عاما وماذا يقولون عنه الان واصدار ذلك فى كتاب مشهود ماذا كان يقول مقدم محاضرات سيدة مصر الاولى والاخيره ان شاء الله تعالى عن فضائلها ومأثرها واياديها الحمراء من طبخة التوريث التى كان تعد على نار مستعجلة ومن العجب ان عريف حفلاتها وزير سابق شائب كان من كبار منظرى منظمة الشباب وفى عهد عبد الناصر والسادات من كتب لست وحدك يا مبارك ومن غنى له ومن تغنى فى فضائل عائلته هؤلاء اجدى بقانون الغدر ان يطبق عليهم لانهم خانوا امانة الكلمة وبدلا من ان يكونوا ناصحى الحاكم وحده والجميع ينصب ولا يستمع الى محاضرة ما ولا يقرأ الا خطبه ولذلك لا يعرف حقيقة ما يحدث فى بلده الفرعون لا يولد فرعونا بل نحن نفرعنه وهى قصص متشابهة فى معظم البلدان العربية فمهرجان المربد فى العراق كان يفتتح بقصائد تمجيد القائد صدام حسين وتقديسه وما قاله الشاعر عبد الرازق عبد الواحد فى صدام يفوق ما قاله المتنبى فى سيف الدولة وما شرحه شارحو الكتاب الاخضر للقذافى فى فضائلة جمله وسطوره وقداسة حروفه يفوق تفاسير القران الكريم والامر فى البلدان العربيه الاخرى يفوق الخيال فحاكم سادس والخلفاء الراشدين